جواد شبر
63
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
بنفسي رؤسا قد نأت عن جسومها * بعامل جزم فوق عامل رافع فديتهم والرأس كالبدر بينهم * وهم حوله مثل النجوم الطوالع * * * إليكم سلاطين المعاد قصيدة * أجادت معانيها قريحة بارع فما الدرّ منظوما سوى عقد نظمها * وما الروض إلا ما حوت من بدائع إذا شان شعر الناس طول فشأنها * له الطول مهما أنشدت في المجامع فإن سحبت ذيل القبول لديكم * رضيت على حظي وصالحت طالعي بكم قد علا قدري وشاعت مفاخري * وسدت كهول الناس في سنّ يافع إذا ضاع مدح المادحين سواكم * فأجر مديحي فيكم غير ضائع فيا علل الايجاد والسادة الأولى * هم عند رب العالمين ذرائعي بنوركم نهدى إلى طرق الهدى * كما يرشد الساري ضياء المشامع وما لي سوى حبي لكم من بضاعة * وتلك لعمر اللّه أسنى البضائع فنجلكم عبد الرؤف وعبدكم * بكم يلتجي من هول وقع المقامع سليل الحسيني الحسين بن أحمد * لباب التماس العفو أحوج قارع خذوا بيدي والوالدين وأسرتي * وصحبي وتال للقريض وسامع « 1 »
--> ( 1 ) عن مجموعة الشيخ لطف اللّه الجد حفصي .